العالم
جماعة الإخوان المسلمين..انتصار سوريا يلهم دعوات التغيير في مصر

دعت جماعة الإ..خو..ا.ن المسلمين – تيار التـ. غيير في مصر، اليوم الجمعة، لاستعادة زخم الثورة، فيما أكدت أن تحرير مصر واجب لا يحتمل التأخير.
وقال تيار التغـ. يير، في بيان تابعته بصرة 365، “الحمد لله الذي يُحيي الأمل في القلوب، ويُعيد للثورات إشراقتها بعد ظلمة الطغيان، والصلاة والسلام على من بشّر بالنصر والتمكين في أحلك ساعات الحصار والمسلمون في خوف يوم الخندق، لقد أعاد انتصار الثورة السورية الأمل إلى قلب الربيع العربي بعد خريفٍ مظلم على ثورات شعوبنا، وأكد لنا أن إرادة الشعوب لا تُقهر عندما تستند إلى الحق، وعزيمة لا تعرف الاستسلام”.
وأضاف: “فحق الشعوب لا يضيع ما دام تمسّك به أصحابه بعزيمة وإرادة قوية، وعملوا بإخلاص، واتبعوا أسباب النصر دون أن يتنازلوا عن دينهم أو وطنهم”.
وتابع: “لقد بات واضحًا للجميع أن النـ. ظام العسكري في مصر، الذي لا يزال منذ انقلابه الغاشم يُمعن في الظلم والقهر والاستـ. بداد، قد قـ..تل وسـ..جن وعذّب المخلصين من أبناء هذا الوطن، وضيع المقدرات، وفرّط في الأرض؛ فلم يسلم منه بشر ولا حجر”.
وأردف: “لذا، فإن الوقوف في وجه هذا النظام المجرم لم يعد خيارًا، بل واجبًا لا يمكن تأجيله. ولن يُسقط هذا الظلم إلا بإرادة ثورية موحدة تعمل بكل قوتها لكسر قيوده واستعادة وتمكين الإرادة الشعبية”.
واكمل: “من هذا المنطلق، يوجه المكتب العام للإخوان المسلمين نداءً إلى جميع إخواننا من شباب الإخوان المسلمين، وجميع أبناء الصف الإخواني في مختلف جبهاتهم: “تعالوا إلى كلمة سواء” تعالوا لنعمل سويًا في هذا الطريق الذي اتضح أنه لا طريق سواه، وأنه السبيل الوحيد لتحرير أسرانا وإخواننا وأخواتنا من سجون هذا المستبد”.
وأضاف: “إلى الشباب خاصة، والمخلصين الذين حملوا راية الدعوة وضحوا من أجل دينهم بالغالي والنفيس، إلى من آمنوا بدعوة الحق والقوة والحرية، إلى من يرفعون شعار: “الجـ…هاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا”:
إننا اليوم، وفي هذه اللحظة الفارقة من تاريخ أمتنا، ندعوكم للوقوف معنا صفًا واحدًا من أجل استعادة زخم الثورة، وإحياء روح العمل الثوري من أجل تحـ. رير وطننا وإنقاذ أهلنا من الظـ. لم والاستبداد”.
وبين، أن “هذا النـ. ظام لن يرحل إلا بالثـ. ورة، ولن يتحرر أسرانا في السجون المصرية إلا بثورة حقيقية تخلع شجرة الاستبداد، وتُعيد الحق لأصحابه. ولن تتحقق هذه الثورة بأي تفاوض مذلّ مع نظام لا يُؤمن ولا يعرف سوى القـ. مع والظلم”.



















